دعم أهل السودان
دعم لأهل السودان كن سندًا لهم
يعيش أهل السودان اليوم واحدة من أعنف الأزمات الإنسانية في المنطقة، حيث تتفاقم المعاناة يومًا بعد يوم، وتزداد الحاجة الملحّة للدعم الإغاثي العاجل. الأسر النازحة تبحث عن الطعام، الأطفال يفتقرون للأمان الأساسي، والمرضى يواجهون خطر الموت بسبب غياب الخدمات الصحية. تبرعك اليوم ليس مجرد مساعدة… بل هو بارقة أمل تُعاد بها الحياة إلى من فقد كل شيء.
سند، نخفّف الألم ونمد يد العون
تعمل مؤسسة سند بلا توقف لتخفيف آثار الكارثة الإنسانية على أهل السودان، من خلال توفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين والنازحين. فمع انتشار الجوع ونقص المياه وانعدام الخدمات الطبية، أصبحت التدخلات الإنسانية ضرورة ملحّة وليست خيارًا. تبرعك سيساهم في دعم أعمال الإغاثة اليومية التي تنفّذها المؤسسة، والتي تشمل تقديم الغذاء والماء والمساعدات الصحية للأسر التي لا تملك ما يسدّ حاجتها.
حقيقة أقسى من أن تُحتمل
منذ أكثر من عامين يعيش السودان أزمة تتسع بشكل خطير: أكثر من 30 مليون إنسان بحاجة ماسّة إلى مساعدات إنسانية عاجلة. أكثر من 12 مليون نازح اضطروا لترك منازلهم قسرًا للهروب من العنف. آلاف الأطفال أصبحوا على حافة الجوع الحاد بسبب انهيار الخدمات الصحية ونقص الغذاء. هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي معاناة حقيقية تُترجم كل يوم إلى دموع، جوع، وفقدان. إنها صرخة إنسانية تستحق أن يصل صوتها إلى كل قلب قادر على المساعدة.
جهود مؤسسة سند على الأرض
نصل إلى المتضررين… لنخفف عنهم ما استطعنا وتعمل فرق مؤسسة سند في الميدان لتوفير الاحتياجات الأساسية عبر برامج إغاثية متواصلة تشمل:
- توزيع وجبات غذائية يومية للأسر الأكثر تضررًا والتي لا تجد ما يسد رمقها.
- توفير مياه شرب نظيفة للنازحين الذين يعيشون في مخيمات تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
- مساعدات طارئة للنساء والأطفال الذين يواجهون خطر الجوع والمرض والاستغلال.
- دعم صحي وخدمات علاجية للمصابين والمرضى داخل المناطق المنكوبة.
تبرعك اليوم قد ينقذ حياة ويعيد البسمة
تزداد معاناة أهل السودان، وتتعمق الأزمة يومًا بعد يوم، لكن عطاؤك قادر على تغيير الواقع. تبرع بسيط قد يطعم طفلًا جائعًا، أو يوفّر ماءً نظيفًا لأسرة نازحة، أو ينقذ مريضًا ينتظر جرعة دواء.السودان ينادي بصوتٍ مكسور، ينتظر يدًا تمد له الرحمة والأمل.لنكن جميعًا سندًا لهم، ولنرسل رسالة واضحة تقول: “لن نترككم وحدكم… نحن معكم.”، ابدأ الآن، وكن سببًا في صنع التغيير الحقيقي.