توزيع مياه الشرب
تبرع لتوصيل مياه شرب لأهل غزة
تعيش غزة واحدة من أقسى الأزمات الإنسانية في تاريخها الحديث، وأصبحت المياه النظيفة حلمًا يوميًا لآلاف الأسر التي فقدت منازلها ومصادر حياتها الأساسية. ومع تدهور البنية التحتية وتدمير شبكات المياه، بات الحصول على شربة ماء آمنة تحديًا يهدد صحة الأطفال والكبار على حد سواء. تبرعك اليوم لا يوفر فقط ماءً، بل يمنح فرصة حياة، ويعيد الأمل لقلوب أنهكها العطش والانتظار.
سند، معًا لنخفف أزمة المياه
تواصل مؤسسة سند العمل يوميًا لدعم الأسر المتضررة في غزة، مركّزة على أهم احتياج إنساني وهو المياه الصالحة للشرب. بعد نجاح مشروع “ساقية ماء” الذي ساعد آلاف العائلات في الحصول على مياه مفلترة وآمنة، تعمل المؤسسة الآن على مشروع “بئر سند” الذي يهدف إلى إصلاح الآبار المتوقفة وحفر آبار جديدة في المناطق الأكثر احتياجًا، لضمان وصول مياه مستمرة وآمنة للأهالي. نحن نؤمن أن توفير الماء هو بداية استعادة الحياة الطبيعية، وخطوة حقيقية لتخفيف معاناة يومية مستمرة.
ما الذي حققناه بفضل تبرعاتكم؟
بفضلكم استطعنا أن نصل إلى آلاف المحتاجين، ومن إنجازاتنا:
- توزيع آلاف اللترات من المياه النقية يوميًا.
- دعم مخيمات النازحين بالمياه المفلترة.
- توفير حاويات تخزين آمنة للأسر التي تعاني من نقص المياه.
- إيصال مياه شرب آمنة لأكثر من 900,000 شخص خلال الشهور الماضية.
الأزمة الإنسانية الآن
في ظل الظروف الحالية، تعيش غزة أزمة مياه غير مسبوقة. شبكات المياه مدمّرة، مصادر المياه ملوّثة، الموارد شبه معدومة، وآلاف الأسر تعتمد على المساعدات فقط لتأمين الحد الأدنى من الماء. أطفال يستيقظون كل يوم يبحثون عن جرعة ماء… أمهات يقضين ساعات في محاولة إيجاد مصدر آمن… كبار السن يعانون بسبب الأمراض الناتجة عن نقص المياه النظيفة. إنها أزمة حقيقية تهدد حياة الناس، ولا يمكن تجاوزها إلا بتكاتف الجهود واستمرار العطا
تبرعك يصنع الحياة
دعم النازحين ليس مجرد لحظة، بل رحلة مستمرة نحو حياة أفضل. هناك طرق متعددة لتكون جزءًا من التغيير: تبرع دوري: اجعل العطاء عادة شهرية لتضمن استمرارية الدعم للمحتاجين. شارك حملتنا: انشر رسالة الأمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكن صوتًا لمن لا صوت لهم. تطوع معنا: كل يد إضافية تصنع فرقًا؛ شارك في توزيع المساعدات أو في الفعاليات التوعوية. كن شريكًا للمؤسسة: المؤسسات والأفراد يمكنهم التعاون معنا لتوسيع نطاق المساعدة. معًا، يمكننا أن نخفف من معاناة آلاف الأسر، ونزرع الأمل في قلوب الأطفال والنساء الذين يواجهون أصعب الظروف.